حسن حسن زاده آملى

132

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

الوجود مجّرد مفهوم عامّ - الخ » . ولى در ابتداى امر در اصالت ماهيّت پافشارى داشته است و پس از چندى از اين عقيدت خود منصرف شده است و چنان مستبصر شد كه گفت : « النفس و ما فوقها من المفارقات وجودات محضة و انيّات صرفة « 1 » » . و در آخر « تلويحات » گويد : « انّى تجرّدت بذاتى ( أى خلوت بها ) و نظرت فيها فوجدتها انّية و وجودا و ضمّ اليها أنّها لا فى موضوع الّذى هو كرسم للجوهرية ، و اضافات الى الجرم ( أى تدبيرات للقوى و البدن ) الّتى هى رسم للنفسية . أمّا الإضافات فصادفتها خارجة عنها . و أمّا أنّها لا فى موضوع فأمر سلبىّ و الجوهريّة ان كان لها معنى آخر لست أحصّلها و أحصّل ذاتى و أنا غير غائب عنها و ليس لها فصل فانى أعرفها بنفس عدم غيبتى عنها . و لو كان لها فصل أو خصوصية وراء الوجود لأدركتها حين أدركتها ( أى لأدركت تلك الخصوصية حين أدركت ذاتى ) اذ لا أقرب منّى الّى . و لست أرى فى ذاتى عند التفصيل الّا وجودا و ادراكا ، فحيث امتاز عن غيره بعوارض و ادراك ( و الإدراك - نسخة ) على ما سبق فلم يبق الّا الوجود . ثّم الادراك ان أخذ له مفهوم محصّل غير ما قيل ( ما قيل هو عدم غيبتى عن ذاتى ، و غيره هو الإدراك الصورى الحصولى ) فهو ادراك شىء و هى ( أى ذاتى ) لا تتقوّم بادراك نفسها ( أى نفس ذاتى ، و بعبارة أخرى : ذاتى لا تتقوّم بادراك نفسها ) اذ هو ( أى الادراك ) بعد نفسها ، و لا بإدراك غيرها اذ لا يلزمها . و استعداد الإدراك عرضى ( الاستعداد للادراك عرضى - نسخة ) و كلّ من أدرك ذاته على مفهوم أنا و ما وجد ( كلمة ما نافية ) عند التفصيل الّا وجود مدرك نفسه فهو هو . و مفهوم أنا من حيث مفهوم أنا على ما يعّم الواجب و غيره أنه شىء أدرك ذاته . فلو كان لى حقيقة غير هذا فكان مفهوم أنا عرضيّا لها ، فأكون أدركت العرضى لعدم غيبتى عنه و غبت عن ذاتى و هو محال ، فحكمت بأنّ ماهيتى نفس الوجود و ليس لماهيتى فى العقل تفصيل الّا الى أمر من أمور

--> ( 1 ) - « اسفار » طبع اول رحلى ، ج 1 ص 9 و ص 120 ج اول آن .